أرجع السودان قراره بطرد اثنين من كبار مسؤولي الأمم المتحدة إلى ما اعتبره "إهانة الشعب السوداني" و"وعدم احترام سيادته".


وقالت الخارجية السودانية في بيان لها إنه على المنظمة الدولية أن تضمن احترام ممثليها لسيادة السودان.


وجاء هذا الموقف في معرض دفاع الخرطوم عن قرارها الخميس طرد علي الزعتري، المنسق المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وإيفون هيلي، المديرة القطرية للبرنامج من السودان.


وأضافت الخارجية إن الزعتري، وهو أردني الجنسية، "أهان الشعب السوادني وقيادته السياسية في مقابلة مع صحيفة نرويجية".


كما قال مركز الإعلام السوداني، التابع للحكومة إن المسؤوليْن الدوليين إهانا شعب السودان وتحاملا على حكومته.


ونقل المركز عن الزعتري قوله إن السودانيين "يعتمدون على المعونات الإنسانية التي نعطيها لهم"، مضيفًا أنها "أُجبر" على العمل مع البشير، الذي تطالب المحكمة الجنائية الدولية بتسليمه لمحاكمته على جرائم حرب مزعومة في إقليم دارفور.