كتب- أحمد محمود
ناشد وزير الإعلام الفلسطيني يوسف رزقة "العالمَ أجمع" التدخلَ لإطلاق سراح الوزراء والنواب الفلسطينيين الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال الصهيونية في الساعات القليلة الماضية، وقال إن اتفاقية جنيف تقول إن هؤلاء الوزراء والنواب هم رهائن وليسوا أسرى أو معتقلين.
![]() |
|
وزير الإعلام الفلسطيني يوسف رزقة |
وطالب رزقة- في مؤتمر صحفي عقده اليوم الخميس 29/6/2006م- الجامعةَ العربيةَ واللجنةَ الرباعيةَ الدوليةَ أيضًا بالتدخل لحمل الكيان الصهيوني على وقف عدوانه المتواصل على البنية التحتية في قطاع غزة وارتكاب مجازر في حق الشعب الفلسطيني الأعزل.
وأضاف أن الحكومة الفلسطينية اتخذت عدة قرارات، منها أنها في انعقاد دائم، وسوف تتخذ إجراءاتٍ سريعةً ردًّا على هذه الاعتقالات في صفوف وزرائها ونوابها، وستعلن عن هذه الإجراءات في القريب العاجل.
من جهة أخرى نفت حركة المقاومة الإسلامية حماس الخبرَ الذي أوردته وكالات الأنباء من أن الاحتلال الصهيوني قد قام باختطاف ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الوزراء الفلسطيني ضمن من اختطفتهم القوات الصهيونية قبل ساعات.
وكانت قوات الاحتلال الصهيونية قد انسحبت من مدن الضفة الغربية بعد تنفيذ حملة اعتقالاتٍ ضد نواب ووزراء من أعضاء حركة المقاومة الإسلامية حماس شملت 30 شخصًا.
على صعيد آخر يتوقع سكان مدينة رام الله عمليةً عسكريةً صهيونيةً انتقاميةً؛ بسبب مقتل الجندي إلياهو أشيري على يد ألوية الناصر صلاح الدين قبل ساعات قليلة، وذلك بعد رفض الصهاينة الاستجابة لمطالب الألوية بوقف العدوان الحالي على غزة.
