ثمّن زعيم حركة النهضة الإسلامية، الشيخ راشد الغنوشي، إعلان المرشحين لانتخابات الرئاسة، الباجي قايد السبسي والمنصف المرزوقي، التزامهما بما ستسفر عنه نتائج الدور الثاني من انتخابات الرئاسة.


وفي تصريحات لقناة تلفزة "المتوسط" الخاصة، مساء أمس الحد، أضاف الغنوشي أن حصول أحد المتنافسين المتوقع على أقل من 50 بالمائة من الأصوات بقليل والأخر أكثر بقليل من 50 بالمائة يعتبر "فوزًا حقيقيًا لتونس، وانتقالاً من عالم الفوز بـ99 بالمائة (في عهد الأنظمة السابقة) إلى عالم النجاح بنسبة 52 و53 بالمائة، حري بنا أن نفتخر به ونرفع رؤوسنا لأننا دخلنا العالم الحديث".

وقال إن هناك استطلاعات رأي تشير إلى أن هناك اتجاهًا لفوز الباجي السبسي، "وهو ما يمكن أن يكون صحيحًا، لكن ينبغي انتظار نتيجة هيئة الانتخابات، وفي جميع الأحوال لا يجب أن نرتكب ما يخدش صورة تونس الجميلة بالتشكيك في نتائج الانتخابات".

وذكر الغنوشي بأن موقف النهضة كان واضحًا بالتزام الحياد إزاء مرشحي الرئاسة بعد أن قررت بعدم الدفع بمرشح لها، وفوضت أنصارها للاختيار بين 27 مترشحًا في الدور الأول، ووضعت أنصارها في الدور الثاني بين اختيار السبسي أو المرزوقي أو وضع ورقة بيضاء وهناك من لم يذهب للانتخاب من بين أنصار الحركة.

 ورأى فرضًا أنه إن ذهبت معظم أصوات النهضة للدكتور المرزوقي، "فهي لم تذهب لطريق خاطئ"، كما أرجع ذلك الاتجاه لدى أنصار الحركة إلى بعض خطباء نداء تونس "الذين لم ينجحوا في استقطاب أغلب قاعدة النهضة، ولا يعود إلى حركة النهضة، التي وضعت مليون ناخب في الساحة وقالت للمترشحين عليكم استمالة هذه القاعدة".