أسدل المرشحان للانتخابات الرئاسية في تونس الستار على حملتيهما، استعدادًا للالتزام بفترة الصمت الانتخابي الذي دخل حيز التنفيذ اليوم السبت، على أن تُجرى الانتخابات غدًا الأحد. 


ودعي إلى الانتخابات الرئاسية نحو 5.3 ملايين تونسي من المسجلة أسماؤهم على قوائم الاقتراع، من بينهم 380 ألفًا خارج البلاد.


وقد بدأت عملية تصويت التونسيين في المهجر الجمعة وتستمر إلى غد الأحد، على أن يتم إعلان النتائج الأولية منتصف ليلة الأحد.


من جانبه قال المرزوقي في تصريحات إذاعية مساء أمس الجمعة أنه تمكن من تحويل 10% من ديون تونس لدى الدول الأوروبية إلى استثمارات، وأنه نجح في تسليح الجيش التونسي بمعدات حديثة من أجل مكافحة ما يسمى "الإرهاب"، وتحدث عن مخاوفه من هيمنة ما وصفها بـ"المنظومة القديمة" على السلطات المختلفة، في حال فاز منافسه.


وقال المرزوقي- في ختام حملته الانتخابية في تجمع أقيم في العاصمة التونسية-: "سننتصر على أناس ظنوا أن المال كل شيء في السياسة".


ويقدم المرزوقي نفسه كضمانة للحريات التي اكتسبها التونسيون بعد الثورة، ولعدم انتكاسة البلاد نحو "الاستبداد" الذي كان سائدًا في عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.