جدد حزب جبهة العمل الإسلامي اليوم الخميس رفضه لاتفاقية استيراد الغاز الطبيعي من الكيان الصهيوني تحت أي مسوغ سواء كان سياسياً أو اقتصادياً.
وتوعد "العمل الإسلامي" في بيان بحسب وكالة "قدس برس" بملاحقة كل من يوافق أو يوقع على هذه الاتفاقية بصورة قانونية وقضائية وشعبية ، مشيرا إلى أن "التاريخ لن ينسى ولن يتسامح مع هؤلاء".
وشدد البيان على أن هذه الاتفاقية "ارتهان لقرار البلد وسيادته ليصبح حالنا كحال قطاع غزة الذي يعيش تحت رحمة العدو الذي يملك مفاتيح الطاقة فيها بحيث يوقف أنوارها ويجعلها في ظلام دامس متى شاء".
ولفت الحزب إلى أن الاتفاقية "ستكلف الوطن (15) خمسة عشر مليار دينار من جيوب الأردنيين ليتحول المبلغ إلى قنابل ورصاص في صدور أهلنا وشعبنا المرابط في فلسطين".
وأكد أن هذه الاتفاقية تمثل "فشلاً للسياسات الاقتصادية والتي عجزت عن توفير البدائل رغم توفرها فالحكومة تدفع بالبلاد الى هذه الاتفاقية عنوة وخدمة لأهداف من شأنها ربط مصير البلاد بالكيان الصهيوني الغاصب".
ودعا "العمل الإسلامي" الشعب الأردني بكل فئاته وشرائحه وقواه الحية للوقوف صفاً واحداً في رفض هذا المشروع، وطالب الحكومة بالاستجابة لنبض الشارع الأردني وعدم المضي في هذه الاتفاقية.