قال المرشح الرئاسي والرئيس التونسي المنتهية ولايته محمد المنصف المرزوقي، إن "هناك من يعتقد أن الثورة كانت حادثًا عرضيًا وهم اليوم يحاولون طمس كل معالمها"، داعيا إلى تضافر الجهود من أجل حمايتها.
ولفت المرزوقي في اجتماع شعبي مساء أمس الاربعاء بمدينة سيدي بوزيد، إلى "أهمية الدور الذي يضطلع به أبناء سيدي بوزيد (مهد الثورة) في المحافظة على الثورة ومبادئها"، مضيفا: "من حق أبناء سيدي بوزيد أن يكون عيد الثورة هو 17 ديسمبر لا 14 يناير، لأن الثوريين يحتفلون ببداية الثورة لا بهروب المخلوع (زين العابدين بن علي إلى منفاه الاختياري بالسعودية)".
وتابع: "هناك من يعتقد أن الثورة كانت حادثا عرضيا وهم اليوم يحاولون طمس كل معالمها"، مضيفا: "لابد بالتالي أن تتضافر جهود كل المواطنين من أجل حماية الثورة التي ذهب ضحيتها شهداء يقف لهم الجميع إجلالا".
ومضى قائلا: "أنتم كنتم قدوة الشعب الليبي واليمني والمصري والسوري بإعلانكم العصيان على الدكتاتور".