أكد رئيس الدائرة السياسية للتجمع اليمني للإصلاح سعيد شمسان أن المتغيرات والتطورات التي تشهدها الساحة الوطنية تتطلب من كل القوى السياسية أن تخطو خطوات جادة للمحافظة على ما تبقى من كيان الدولة.

 

وأوضح شمسان، في كلمة الإصلاح التي ألقاها في افتتاح المجلس الحزبي للحزب الاشتراكي اليمني "دورة الرفيق مقبل"، أن على كل القوى السياسية التي اشتركت في الحوار الوطني ووقعت على مخرجاته وعلى اتفاق السلم والشراكة، وفي مقدمتها اللقاء المشترك، أن تخطو جميعها خطوات جادة للمحافظة على ما تبقى من كيان الدولة ودعم برنامج حكومة الكفاءات لتنفيذ مخرجات الحوار وبالخصوص معالجة القضية الجنوبية وقضية صعدة والعدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية، وبناء جيش وطني مهني في ضوء مخرجات الحوار الوطني المتعلقة ببناء الجيش، والإسراع في الانتهاء من صياغة الدستور والاستفتاء عليه وصولاً إلى انتخابات رئاسية ونيابية وفق مخرجات الحوار الوطني لطيّ المرحلة الانتقالية والشروع في بناء يمن جديد.

 

ودعا الحكومة إلى الإسراع في تنفيذ برنامجها وتطبيق اتفاق السلم والشراكة على الواقع، وفق آلية واضحة وبرنامج زمني محدد، كما دعا أنصار الله "جماعة الحوثي" أن يلتزموا بما وقعوا عليه في مخرجات الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة إلى جانب شركائهم من الأطراف والمكونات السياسية الأخرى، وينهوا بؤر التوتر في أمانة العاصمة والمحافظات بسحب الميليشيات المسلحة وإتاحة الفرصة لمؤسسات الدولة للقيام بواجبها، ويعلنوا عن قيام حزب سياسي ليسهموا من خلاله مع بقية القوى السياسية في دعم الحكومة ومراقبتها، وبث الأمل للشعب ورفع المعاناة التي حلت به من خوف وفقر وعدم استقرار، والحفاظ على بنية الدولة وكيانها.