احتجت حكومة إقليم الأندلس (جنوبي إسبانيا) على إجراءات قامت بها أسقفية قرطبة بحذفها كلمة "مسجد" من اسم "مسجد كاتدرائية قرطبة" على موقعها الإلكتروني وعلى تذاكر السياح الذين يزورونه وغيرها من المواد الدعائية للتعريف به.


وبحسب وكالة "الأناضول"، فقد قامت الأسقفية بطبع عبارات اختفى منها أي ذكر لمسجد قرطبة كما تحمل اللافتات في الموقع السياحي عبارة "الأسقفية ترحب بكم في الكنيسة الكاتدرائية".

وقال وزير السياحة في إقليم الأندلس رفائيل رودريجوز لصحيفة البايس الإسبانية "محاولة إخفاء حقيقة المسجد هو أمر غير معقول"، متابعا أنه "يشبه محاولة تسمية قصر الحمراء قصر تشارلس الخامس".

وأضاف الوزير الذي وصف موقف أسقفية قرطبة بـ"الأصولية" أن الأسقفية تعطي الأولوية للمعتقدات الدينية على المنطق السليم والتاريخ الطبيعي للمبنى وهذا لا يبدو لي معقولاً أو مقبولاً".

وأضاف: "سنتقدم باحتجاج مكتوب للأسقفية كما سنسعى لرفع دعوى قضائية حول عدم دستورية إشراف الكنيسة على مسجد قرطبة".