غزة- وكالات - إخوان أون لاين

في عملية نوعية جديدة للمقاومة الفلسطينية استهدفت عناصر من كتائب الشهيد عز الدين القسام والمقاومة الفلسطينية الأخرى صباح اليوم الأحد 25 يونيو موقِعًا عسكريًّا صهيونيًّا قُرب معبر كرم أبو سالم بجوار قطاع غزة، الأمر الذي أدى إلى مقتل جنديين صهيونيين وإصابة 4 منهم، فيما استُشهد 3 من عناصر المقاومة التي نفَّذت العملية التي أَطلقت عليها كتائب القسام اسم (الوهم المُتَبَدِّد).

 

فقد أشارت الأنباء إلى أن عناصر من المقاومة الفلسطينية قد نفَّذوا عمليةً ضد موقع عسكري صهيوني قرب معبر كرم أبو سالم المجاور لقطاع غزة، الأمر الذي أدى إلى مقتل جنديين صهيونيين، بالإضافة إلى إصابة 4 منهم.

 

كما أشارت مصادر في حركة حماس إلى أن المقاومة نجحت في خطف جثة أحد الجنديين القتيلين، فيما استُشهد اثنان من عناصر المقاومة الفلسطينية التي نفَّذت العملية، إلا أن مصادر في لجان المقاومة الشعبية تقول إن عدد الشهداء الفلسطينيين 3 شهداء، وذكرت أن الهجوم بدأ بإطلاق صاروخ مضادٍّ للدبابات على الموقع العسكري الصهيوني قبل أن يهاجم عددٌ كبيرٌ من عناصر المقاومة الموقع.

 

 جثمان أبو سمهدانة فوق الأعناق أثناء تشييع جنازته

 

وأعلنت كتائب القسام اليوم الأحد وألوية الناصر صلاح الدين وتنظيم جديد يُطلِق على نفسه جيش الإسلام، مسئوليتها عن العملية المسماة "الوهم المتبدد"، والتي استهدفت مواقع الإسناد والحماية التابعة للجيش الصهيوني على الحدود الشرقية لمدينة رفح الفلسطينية.

 

واستشهد في العملية حامد الرنتيسي من لجان المقاومة الشعبية، ومحمد فروانة من "جيش الإسلام"، بعد الهجوم الاستشهادي الذي نفذاه على مواقع الإسناد والحماية التابعة للجيش الصهيوني على الحدود الشرقية لمدينة رفح الفلسطينية، مع مجموعة من الاستشهاديين قدر عددهم بستة مقاومين، تمكنوا من العودة إلى قواعدهم بسلام ينتمي معظمهم لكتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس.

 

وأوضحت كتائب القسام في بيانٍ صادرٍ عنها - وصل (إخوان أون لاين)- تفاصيل العملية النوعية بالقول:" تمكن مجاهدو كتائب الشهيد عز الدين القسام وألوية الناصر صلاح الدين وجيش الإسلام من تنفيذ عملية "الوهم المتبدد" والتي بدأت في تمام الساعة 05:15 من صباح اليوم الأحد 29 جمادى الأولى 1427هـ الموافق 25/06/2006م؛ حيث استهدفت العملية مواقع الإسناد والحماية التابعة للجيش الصهيوني على الحدود الشرقية لمدينة رفح حيث تم إنزال مجاهدينا خلف خطوط العدو لاستهداف أهداف عسكرية واستخبارية؛ إذ تم مهاجمة مدرعة صهيونية مما أدى إلى (مقتل طاقمها بالكامل)، كما تم استهداف دبابة صهيونية (فقتل جميع من كانوا بداخلها وقد تمكن مجاهدونا من الإجهاز على طاقم الموقع بالكامل وقد عاد مجاهدونا إلى قواعدهم تحفهم عناية الرحمن) بعد أن نكلوا في هذا العدو وشفوا صدور قوم مؤمنين".

 

وختم الجناح العسكري لحماس بيانه بأن أهدى العملية "لجميع الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال الصهيوني كما نهديها إلى أمتنا العربية والإسلامية، وتأتي هذه العملية في سياق الرد المزلزل على جرائم الاحتلال الصهيوني المتواصلة"، مشيرةً إلى أنها تَعتبرها ردًّا على استشهاد قائد لجان المقاومة الشعبية جمال أبو سمهدانة وقائد ألوية الناصر صلاح الدين عبد الكريم القوقة على يد الصهاينة.

 

نقل أحد جرحى الصهاينة لمحاولة إسعافه

 

من