نظم أعضاء مجلس شورى حزب جبهة العمل الإسلامي الأردني، وقفة عصر اليوم أمام مقر الحزب، استنكارًا لاستمرار اعتقال نائب الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين، زكي بني الرشيد والدكتور محمد سعيد بكر، القيادي في الحركة الإسلامية وباقي معتقلي الرأي.
وأشار الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي محمد الزيود إلى أن الوقفة تأتي تضامنًا مع معتقلي الرأي وعلى رأسهم الشيخ زكي بني أرشيد الأمين العام الأسبق للحزب ونائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين؛ مطالبًا الحكومة بطي صفحة الاعتقالات السياسية التي جاءت في سياق قضايا حرية الرأي والتعبير، والإفراج عن المعتقلين.
وجدد الزيود المطالبة بإلغاء قانون منع الإرهاب ووقف محاكمة المدنيين أمام محكمة أمن الدولة خاصة فيما يتعلق بقضايا حرية الرأي والتعبير التي كفلها الدستور.
من جانبه أشار نائب الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي المهندس علي أبو السكر إلى زيارته لكل من بني أرشيد والدكتور محمد سعيد بكر والناشط وصفي السرحان مؤخرًا وتمتعهم بمعنويات عالية.
وأشار إلى ما يواجهه المعتقلون من انتهاك لأبسط حقوقهم عبر منعهم من صلاة الجمعة، ومنع إدخال الكتب إليهم، وعدم الانتظام بإدخال الصحف، ومنع بني أرشيد من تسلم لائحة الاتهام الموجهة ضده من قبل محكمة أمن الدولة، كما أكد ضرورة استمرار التحركات للإفراج عنهم وعن باقي المعتقلين لدى دائرة المخابرات العامة.