أكد خبراء انتشار مرض الالتهاب الكبدي في سورية أنه تحول إلى أبرز الأمراض المعدية التي تصيب السوريين في الداخل، وفي مخيمات اللجوء في الدول المجاورة.


وأوضح خبراء في الأمراض الداخلية أنّ "معدل انتشار التهاب الكبد (أ) داخل سورية بات مرتفعًا جدًّا" دون التمكن  من تحديد أماكن انتشار المرض، إلا أنها تمتد إلى معظم المناطق السورية، لأن أغلب المرضى هم من النازحين، بحسب "العربي الجديد".


ويصل متوسط عدد من تم تشخيص إصابتهم بالمرض بأحد المستشفيات إلى 10 حالات يوميًّا"، فيما معظم الحالات هي "لقاصرون، دون 18 عامًا، معظمهم من مدن وأرياف الشمال السوري كحلب والرقة وإدلب".


ويؤكد الأطباء أن مستوى النظافة بات دون الحدود الدنيا في أماكن انتشار المرض وجميع المصابين يعيشون ظروفًا صعبة جدًّا".