كشفت منظمة العفو الدولية "أمنستي" عن إن التعذيب أصبح خلال السنوات الخمس الأخيرة واقعًا يوميًا معاشًا في 141 دولة، وإنه قلّ أن يخلو مكان منه في قارات العالم الست.
وذكر الفرع الألماني للمنظمة في تقرير له بمناسبة مرور ثلاثين عامًا على صدور اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب، أن الأخير بات سياسة ممنهجة في دول منها سوريا وكوريا الجنوبية، وعادة تمارس يوميًا في سلسلة طويلة من الدول، بينها المغرب وأوزبكستان ونيجيريا والفلبين والمكسيك.
وحذر التقرير من تسبب انتشار النزاعات الدولية في جعل الحظر المطلق للتعذيب الوارد في اتفاقية الأمم المتحدة الصادرة يوم 10 ديسمبر الأول 1984 بلا معنى، معتبرًا أن الأزمات المتفاقمة في سوريا والعراق وأوكرانيا تستدعي التركيز على انتهاكات حقوق الإنسان في هذه البلدان.
ولفت إلى الاتهامات المتكررة الموجهة منذ أحداث 11 سبتمبر 2001 للولايات المتحدة والقوات الغربية بتعذيب أسرى الحرب العراقيين ومقاتلي حركة طالبان الأفغانية وأعضاء تنظيم القاعدة، واتهام الاستخبارات الأميركية بنقل سجناء إلى "دول ثالثة" حيث تم تعذيبهم فيها.