في تصريحٍ ذي دلالةٍ على نظرة رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، أكد أولمرت أنه قَطَعَ متابعته لتصريحاتِ عباس التي أدلى بها أمس عن الأوضاع الفلسطينية الصهيونية لمتابعة لقاء في كأس العالم ثم عاد وتابع التصريحات!!
وجاءت تصريحات أولمرت في إطار ردِّه على سؤالٍ حول ما إذا كان قد استمع لتصريحاتِ رئيس السلطة الفلسطينية التي أدلى بها أمس حول الحوار الوطني الفلسطيني الحالي ومسألة التفاوض مع الكيان الصهيوني.
كما جاءت تصريحات أولمرت قبل اللقاء "غير الرسمي" الذي عقده مع عباس اليوم في الأردن برعاية العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، وهو اللقاء الذي قالت عنه وكالات الأنباء إنه كان "إفطار عمل"، حيث كان على هامش مؤتمرٍ للحاصلين على جائزة نوبل للسلام تنظمه الأردن يومي الأربعاء والخميس.
وأكد عباس أنه اتفق مع أولمرت على عقد لقاء بينهما بعد 3 أسابيع، إلا أنه لم يوضحْ مكان ذلك اللقاء المفترض.
ويسعى رئيس السلطة الفلسطينية إلى عقد استفتاءٍ على "وثيقة الأسرى" التي تقول بحلِّ للقضية الفلسطينية يقوم على الاعتراف بالكيان الصهيوني؛ وذلك لتجاوز اعتراضات حركة المقاومة الإسلامية حماس على الوثيقة، إلا أن أولمرت وصف الاستفتاء بأنه "لعبة" و"لا قيمةَ له"، في دلالةٍ على نية أولمرت مواصلة خططه للانسحاب الأحادي الجانب من الضفة الغربية دون النظر إلى أية مفاوضات مع الفلسطينيين.