أكدت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية: إن الاضطرابات العربية وردود الأفعال التي تلتها أسفرت عن عسكرة عميقة للعالم العربي.
وقال المحلل البارز روبرت سبرنجبورج الخبير بالكلية الحربية للدراسات العليا في كاليفورنيا والأستاذ في كلية باريس للشئون الدولية، في تحليلٍ له إن "الثورات التي وقعت في الجمهوريات أعادت الحكم العسكري من جديد في مصر، ورسخت قوة الجيش الجزائري وربما يستعد الجيش التونسي لدور غير متوقع في المستقبل".
وأضاف أنه في الأنظمة الملكية يتم تعزيز الجيوش بهدف أساسي، وهو مواجهة وإخماد أي اضطرابات مستقبلية في أي مكان في العالم العربي.
وأكد أن الولايات المتحدة الأمريكية هي التي تقف وراء هذه العسكرة؛ حيث إنها المورد والمدرب الرئيسي، والتي تقوم بتشغيل القواعد الذاتية، وتشرف على الحملات ضد الإرهاب.