نفى المكتب الإعلامي لعملية فجر ليبيا نفيًا قاطعًا سيطرة أو حتى دخول عصابات القبائل لمدينة العجيلات، مشيرًا إلى أن قواتها ترابط في الطريق الصحراوي جنوب العجيلات وليس لعصابات القبائل مجال في دخولها .
وأوضح بيان صادر عن المكتب الإعلامي أن من يمارسون البلطجة الآن هم عصابات تم شراء ذممهم بمال الزنتان المسروق من خزينة الدولة الليبية خلال الثلاث سنوات الماضية, ويتم استعمال هؤلاء وأمثالهم في مدن أخرى لإبعاد معركتنا الحقيقية للقضاء على مصدر القلق في ليبيا وفي المنطقة الغربية تحديدًا.
وقال البيان: عندما تسمع أو تقرأ كلمة (سيطر أو تمت السيطرة) من المفترض أن تكون على علم تام بأن المدينة المسيطر عليها بها مرافق حيوية وخدمية كثيرة من بنوك ومقار حكومية وشركات ومرافق خدمية من مستشفيات ونحوها, وبالتالي معنى سيطر تعني أن المسيطر قد أحكم قبضته التامة على كل هذه المرافق وأصبح يديرها بتصرفه وقد أمن حياة وممتلكات الناس فيها, أما خروج مجموعة من بلطجية منطقة أو مدينة ما بسلاحهم وإقفالهم طرق معينة في وجه المارة بقوة السلاح فهؤلاء يسمون قطاع طرق وأعمالهم هذه تسمى أعمال بلطجة وحرابة.
وأعربت فجر ليبيا عن أسفها الشديد لوقوف عقلاء هذه المدن مكتوفي الأيدي ويتفرجون على هؤلاء المجرمين ليزجوا بمدينة كاملة تنفيذًا لمأرب غيرهم غير آبهين بما حصل للذين من قبلهم.