عَمَّان- وكالات الأنباء
أفادت الأنباءُ الواردة من الأراضي الفلسطينية أن رئيسَ السلطة الفلسطينية محمود عباس سوف يلتقي برئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت غدًا في الأردن بصورةٍ غيرِ رسميةٍ، بحضورِ العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، فيما أطلقت كتائبُ سرايا القدس- الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي- صواريخَ باتجاهِ مغتصبة سديروت جنوب الكيان الصهيوني.
ونقلت قناة (الجزيرة) الفضائية عن مصدرٍ في رئاسةِ السلطة الفلسطينية تأكيدَه أن لقاءً "غيرَ رسمي" سوف يُعقد بين عباس وأولمرت في مدينة البتراء الأردنية غدًا بحضور الملك عبد الله الثاني بن الحسين، وهو ما سيكون اللقاءَ الأولَ من نوعه بين الاثنين منذ انتخاب أولمرت رئيسًا لوزراء الكيان الصهيوني في مارس الماضي.
وأشار المصدر الفلسطيني إلى أن اللقاء سيكون على هامش احتفالٍ للحاصلين على جائزة نوبل للسلام، يُعقد في مدينة البتراء يومي الخميس والجمعة المقبلين.
وكثُر الحديث في الفترة الأخيرة عن وساطةٍ مصريةٍ لعقد لقاءٍ رسميٍّ بين أولمرت وعباس في شرم الشيخ، وأشار أولمرت إلى أن اللقاءَ سيكون في أواخرِ الشهر الحالي، إلا أنه قلَّل من توقعاتِه بشأن اللقاء؛ حيث أكد أنه لا ينوي الدخولَ في مفاوضاتٍ خلال اللقاء، ولكنه سيكون لقاءً تمهيديًّا.
![]() |
|
صواريخ المقاومة الفلسطينية |
على المستوى الميداني أعلنت سرايا القدس- الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي- في بيانٍ لها أنها أطلقت 4 صواريخَ محلية الصنع على مغتصبة سديروت الواقعةِ في جنوب الكيانِ الصهيوني، موضحةً أن هذه العملية تأتي في إطار الردِّ على الانتهاكاتِ الصهيونية المتكرِّرة بحقِّ الفلسطينيين.
وباتت الصواريخ الفلسطينية التي تنطلق من قطاع غزة ضدَّ المناطق المختلفة في الكيان الصهيوني مصدرَ قلقٍ وتهديدٍ حقيقي للصهاينة، وبخاصةٍ في مغتصبةِ سديروت التي توقَّفت فيها الحياةُ بشكلٍ شبه كامل، وسط عجز من الجيش الصهيوني عن وقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية، على الرغم من كلِّ الاستحكاماتِ الأمنية التي يقوم بها الصهاينة.
