أكد عضو المكتب القيادي في الائتلاف الوطني السوري المعارض الدكتور برهان غليون أن الغاية من تجنب الولايات المتحدة الأمريكية أي عمل ضد نظام بشار الأسد هي إشعار طهران بأن واشنطن حريصة على عدم المسّ بصديقها بشار الأسد، وأنها مستعدة لاستبعاد حلفائها العرب، والمعارضة السورية، إذا كان الثمن يؤدي الى الحصول على توقيع اتفاق نووي.
ودعا “غليون”، في تصريحات نشرها على صفحته الرسمية على موقع فيس بوك إلى هدنة داخل الائتلاف والمعارضة من أجل التفرغ للمعركة السياسية الدولية التي بدأت إرهاصاتها، وقال: ” أعتقد أن من مصلحة الجميع، داخل الائتلاف وخارجه، في صفوف المعارضة، إعلان هدنة مرحلية، يُصار فيها إلى تجميد النزاعات الشخصية والسياسية، وتجميع قوى الائتلاف والمعارضة على اختلافها، وتوحيد صفوفها، حول مبادئ عامة أساسية، يتفق عليها الجميع، بصرف النظر عن الشخص أو الأشخاص الذين سيتولون تمثيلها أو تطبيقها، من أجل التفرغ للمعركة السياسية الدولية التي بدأت إرهاصاتها، وسوف تتعاظم في الأسابيع المقبلة، حول إيجاد حل للقضية السورية، وفي قلبها حسم معركة الأسد، وموقعه في أي تسوية محتملة، أو مرحلة انتقالية”.