أكد "بروس ريدل" الباحث البارز في معهد "بروكينجز" الأمريكي على أن السعودية وضعت قضية إطلاق سراح الرئيس المخلوع حسني مبارك أولوية بالنسبة لها منذ الانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب محمد مرسي.
وأشار الكاتب إلى أن المملكة تتكفل حاليًا بعبء الحفاظ على حكم جنرالات الجيش في مصر، مضيفًا أن هذا الوضع يعد مكلفًا خاصة مع انخفاض أسعار البترول عالميًا.
وتحدث عن أن الأمير متعب نجل العاهل السعودي ووزير الحرس الوطني ذكر لصحيفة "الشرق الأوسط" قبل أيام أن المملكة ستقف بشكل قوي مع عبد الفتاح السيسي والمؤسسات الشرعية في مصر مهما كانت التكلفة.
وأضاف: أن تصريحات "متعب" جاءت بعد زيارته إلى واشنطن والتي تشير إلى عزم المملكة على الحفاظ على الأمن الإقليمي والاستقرار ضد الإخوان والمنظمات الإرهابية.
وتحدث عن أن الأسرة الحاكمة في السعودية رحبت بقرار إسقاط التهم ضد الرئيس المخلوع حسني مبارك ضمن استراتيجية المملكة ضد ثورة يناير 2011م وسعيًا منها لاستعادة الحكم العسكري الاستبدادي في مصر التي تعتبر أهم حليف عربي للسعودية.
وأضاف: أن حكام السعودية أصابهم الرعب عقب الإطاحة بالديكتاتور مبارك في 2011م الذي ظل حليفا للملكة طيلة العقود الثلاثة التي حكم فيها البلاد.
وذكر أن السعودية دعمت الانقلاب العسكري في 2013م وأعلن العاهل السعودي تأييده للانقلاب بعد دقائق من إعلانه وعملت الرياض على قيادة عملية تمويل النظام العسكري بمليارات الدولارات.