- 3 آلاف بندقية و3 ملايين طلقة ذخيرة دخلت فلسطين في حراسة الصهاينة
- قيادات فتح تتعهد بعدم استخدامها ضد قوات الاحتلال
طالبت حركة المقاومة الإسلامية حماس بإجراء تحقيق عاجل عن وصول أسلحة وذخيرة لقوات أمن الرئاسة الفلسطينية، وهي المعلومات التي كشفت الحركة النقاب عنها في بيان صحفي صدر السبت 17/6/2006، وأكدت فيه أن كمياتٍ كبيرةً من الأسلحة والذخيرة نقلتها الحكومة الأردنية للسلطة الفلسطينية بتمويل صهيوني وتنسيق مع الأردن؛ حيث تسلمها مقرُّ الرئاسة الفلسطينية في كل من رام الله وغزة.
وقال بيان الحركة: "إن قيادة الحركة توقفت أمام معلومات مؤكَّدة، مفادها أن ثلاث شاحنات دخلت مؤخرًا إلى الضفة الغربية وقطاع غزة، قادمةً من الأردن عبر "جسر اللِّنبي"، وكانت محمَّلةً بثلاثة آلاف بندقية رشاشة، أمريكية الصنع، من طراز (أم 16)، إضافةً إلى ثلاثة ملايين طلقة ذخيرة لها".
![]() |
|
محمود عباس |
وقالت إنه "تم تسليم نصف الكمية من البنادق والطلقات إلى مكتب رئاسة السلطة الفلسطينية في رام الله، والنصف الآخر إلى مكتبها في قطاع غزة"، وأنه تم برعاية صهيونية مباشرة؛ حيث واكب جيش الاحتلال الشاحنات منذ دخولها الأراضي الفلسطينية حتى تسليمها لمكتب الرئاسة في رام الله ومعبر إيرز بغزة.
وأشار مسئول في الحركة إلى أن "هناك معلومات تفيد أن مسئولاً فلسطينيًّا بارزًا تعهَّد لحكومة الاحتلال بأنه لن يتم استخدام هذه الأسلحة ضد قوات الاحتلال على الإطلاق"، وطالبت حماس المجلس التشريعي "بإجراء تحقيق فوري في القضية، خصوصًا حول طبيعة ونوعية السلاح والحاجة إليه، والجهة التي قامت بتمويل شرائه ودفع قيمة الذخائر التي أُرسلت معه، في وقت يعاني فيه شعبُنا من الحصار المالي والتجويع، وطبيعة وحجم التدخلات الأمريكية والإسرائيلية وغيرها في الشأن الفلسطيني الداخلي".
ودعا البيان "أبناءَ الشعب الفلسطيني إلى التيقُّظ والحذر إزاءَ هذا المخطَّط، الذي يستهدف دفع الشعب الفلسطيني إلى الاقتتال، والوقوف بحزمٍ وصلابةٍ في مواجهة المروِّجين للفتنة، الساعين للاقتتال والصدام".
جولات الزهار
![]() |
|
د. محمود الزهار |
على جانب آخر وصف وزير الخارجية الفلسطينية الدكتور محمود الزهار جولَته الأخيرة في عدد من الدول الآسيوية بأنها من أنجح الجولات الدبلوماسية التي قام بها منذ توليه وزارة الخارجية، مشيرًا إلى أنه تمكَّن من حشد دعم مالي وسياسي للحكومة الفلسطينية التي تواجه حصارًا دوليًّا خانقًا.
وأكد الزهار- في مؤتمر صحفي بمكتبه السبت- أن الجولة حقَّقت الكثير من الأهداف وخاصةً أنها جسَّدت حالة التضامن الإسلامي التي كنَّا ولا زلنا نتحدث عنها كبديل عن خيار الغرب.
وتابع يقول: "تبرعت إيران بـ50 مليون دولار وطائرتين وثلاثمائة سيارة من أنواع متعددة وبناء مستشفيين وأربعة مستوصفات في الضفة والقطاع، وتعهَّدت بإصلاح وصيانة طائرات فلسطينية، كما قدمت بلدية طهران بالذات برنامج التوأمة بيننا وبين عدد من المدن الإيرانية من جانب وبين نظيرتها الفلسطينية من جانب آخر لتغطية كافة احتياجات البلديات في المجالات المختلفة"، مشيرًا إلى أن بلدية طه

