كشفت صحيفة "الفجر" الجزائرية اليوم  أن فرنسا طلبت للمرة الثانية على التوالي من الجزائر مشاركتها فى عملية عسكرية ضد مسلحى مالي، وهو الطلب الذي رفضته الجزائر بشكل قطعي نظرا لأن الدستور الجزائري يمنع مشاركة قوات الجيش الوطني فى عمليات عسكرية خارج التراب الوطني.

ونقلت صحيفة "الفجر" عن مصادر لم تسمها أن فرنسا جددت طلب مشاركة الجزائر في حملتها فى مالي وخاصة فى الشمال منذ أسابيع قليلة لعدد من الاعتبارات منها إدراك فرنسا لقوة الجيش الجزائري ، وكذلك معرفته للطبيعة الصحراوية.

من ناحية أخرى يشير المراقبون الى ان فرنسا ترغب من وراء هذا الطلب فى استخدام المجال الجوى الجزائري لطائراتها العسكرية التي تستعملها فى عدوانها ضد الجماعات الاسلامية بمالي، وأيضا حماية مصالحها بمالي بصفة خاصة ودول الساحل الإفريقي بصفة عامة لاسيما مناجم اليورانيوم.