فيما يكشف حقيقة التغلغل الصهيوني داخل أروقة الحكم في دولة الإمارات العربية أشاد مركز أبحاث يديره دوري جولد كبير المستشارين السياسيين لرئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو - قائمة "التنظيمات الإرهابية" التي أعلنتها دولة الإمارات العربية؛ منتقدًا كيفية تعاطي الغرب معها.
وأثنى "مركز يروشاليم لدراسات المجتمع والدولة" في ورقة بحثية صدرت عنه، -نشرها مساء أمس على موقعه- بشكل خاص على حرص الإمارات تضمين القائمة التنظيمات التي تمثل "الإسلام السني"، لاسيما جماعة "الإخوان المسلمين"، وجمعيات إسلامية في أوروبا.
ولإبراز التقاء المصالح بين الإمارات و"إسرائيل"، أشار الدبلوماسي تسفي مزال معد الورقة، إلى أن جماعة "الإخوان المسلمين" هي التي تدير "ماكينة الكراهية والتحريض على "إسرائيل" واليهود في العالم"، علاوة على دورها في التخطيط للاعتداءات على اليهود، قبل الإعلان عن الكيان الصهيوني وبعد ذلك.
وقال:إن "الفيدرالية" على علاقة مع حكومات الدول الأوروبية، وتحديدًا مع الاتحاد الأوروبي مشيرا إلى أن الإمارات اتخذت هذا القرار على الرغم من أن الولايات المتحدة والدول الأوروبية ترى في جماعة "الإخوان المسلمين" والمنظمات القريبة منها، منظمة "إسلامية أصيلة ومعتدلة، وتعنى بتحديث العالم الإسلامي".