تنطلق غدًا الجمعة الانتخابات الرئاسية التونسية بالنسبة للتونسيين المقيمين في الخارج وتستمر لمدة ثلاثة أيام.
ودعي حوالي 360 ألف ناخب تونسي (من مجموع 5.2 مليون) مسجلين بالخارج، موزعين على 45 دولة أوروبية وعربية وفي الأمريكيتين للتصويت في هذه الانتخابات التي يتنافس فيها رسميًّا 27 مرشحًا.
ومثلما فعلت في الانتخابات التشريعية الأخيرة، استثنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات كلاًّ من ليبيا والعراق وسوريا لدواعٍ "أمنية" من عملية التصويت بالخارج، وفقًا لما أفاد به المكلف بالإعلام بالهيئة العليا المستقلة للانتخابات لسعد بن أحمد الأناضول في وقت سابق.
وبحسب وكالة الأناضول فإن ناخبي الخارج يتوزعون على 6 دوائر انتخابية هي "فرنسا 1" و"فرنسا 2"، فضلاً عن دائرة واحدة مخصصة لكل من إيطاليا وألمانيا والعالم العربي كله، بجانب دائرة سادسة في الأمريكيتين وأستراليا وباقي الدول الأوروبية.
وتضم فرنسا دائرتين انتخابيتين حوالي نصف المسجلين (190 ألفًا)، وهما "فرنسا 1"، و"فرنسا 2" ما يجعلها أكبر ثقل تصويتي لناخبي الخارج، يليها إيطاليا وتضم 15 بالمائة وهما أهم 3 دوائر. وتليهم كل من ألمانيا (7 بالمائة من الناخبين في الخارج) ثم العالم العربي وباقي بلدان العالم (19 دولة) وتضم 9 بالمائة وأخيرًا الأمريكيتين وباقي البلدان الأوروبية (23) دولة بـ15 بالمائة من ناخبي الخارج.
وينتشر في الدوائر الانتخابية الستة بالخارج نحو 386 مكتب اقتراع.