اكد الدكتور أنس التكريتي، رئيس مؤسسة قرطبة لحوار الثقافات إنه خاطب الحكومة البريطانية وأرسل لها رسالة واضحة يطالبها فيها بوقفة حازمة وحاسمة دفاعًا عن سمعة "قرطبة" كمنظمات بريطانية.
وقال: تواصلنا مع أعضاء في البرلمان البريطاني وتواصلوا مع وزارة الخارجية البريطانية التي طالبت السفارة الإماراتية بتوضيح أبعاد الأمر، وإذا ما خذلتنا الحكومة وفشلت في مساندتنا سنذهب للقضاء، وتكون هناك إجراءات أخرى" حسب موقع "عربي 21".
ومؤسسة قرطبة ضمتها الإمارات إلى المؤسسات التي صنفتها كـ "إرهابية"، وهي أحد أبرز وجوه العمل الإسلامي ببريطانيا.
وتابع "التكريتي" "كذلك تم الاتصال بمؤسسة محاماة دولية تختص بقضايا التشهير، وبالفعل بدأت هذه المؤسسة اتخاذ الإجراءات اللازمة وهي تدرس الأمر جيداً في الوقت الحالي، وقامت بإرسال بعض الرسائل في هذا الصدد".
واستطرد "نحاول الاتفاق على خطة لأجل محاسبة ومقاضاة ورد اعتبار مؤسسة قرطبة وغيرها من المؤسسات ذات المكانة الدولية المرموقة، وتواصلنا مع المؤسسات البريطانية الأخرى التي ذكرت في هذه القائمة واتفقنا على لقاء يجمعنا خلال الأيام المقبلة، وأيضًا تواصلنا مع المنظمات الأوروبية والأمريكية التي ذكرت وهي بالعشرات، للتوافق على اتخاذ إجراءات مشتركة وجماعية من خلال رفع قضايا دولية ضد حكومة الإمارات بسبب التشهير وإساءة السمعة، ونحن نبحث خطوات عمل ورد فعل فردي وجماعي ضد هذا القرار المؤسف؛ لأن هذا الأمر لا يمكن أن نسمح له أن يمر هكذا، فلابد من إجراءات قوية ضده".