أعلن مرشحان رئاسيان تونسيان مستقلان انسحابهما من سباق الانتخابات الرئاسية التونسية، قبل اقل من اسبوع من موعد الاستحقاق الرئاسي المقرر يوم 23 نوفمبر الجاري.
حيث أعلن مصطفى كمال النابلي المرشح الرئاسي التونسي المستقل، مساء أمس الاثنين، في حوار متلفز مع قناة خاصة تونسية انسحابه من خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وقالت ريم السعيدي - مسؤولة الإعلام في حملة مصطفى كمال النابلي الرئاسية -: إن "السيد مصطفى كمال النابلي يعتبر اليوم في تونس أن هناك خطاب عنف، وتقسيم التونسيين والمال السياسي يجعل اللعبة الديمقراطية غير صحيحة".
وأضافت أن "النابلي يعتبر أن التونسيين لن يختاروا وليس هناك مكان للكفاءة ولتغليب المصلحة الوطنية، واللعبة (الانتخابات) دخل فيها المال السياسي". مؤكدة أن "كمال النابلي لم يدع حتى الآن إلى مساندة أي مرشح".
وفي السياق، أعلن المرشح المستقل نور الدين حشاد مساء أمس الاثنين في تصريح للتلفزيون الوطني التونسي، انسحابه من السباق الانتخابي.
وأوضح حشاد أن "هذا القرار يأتي بسبب رفضه لما يسود الساحة السياسية من مشاحنات واتهامات واستقطاب، بالإضافة إلى عدم تكافؤ الفرص المادية بين كافة المترشحين".