أكدت إذاعة صوت أمريكا إن قمع حرية التعبير شهد تنامياً ملحوظاً في مصر بعد الانقلاب على الرئيس محمد مرسي، مشيرة إلى أن القمع تضمن اعتقال الصحافيين.


 وأضافت في تقرير نشرته عبر موقعها الإلكتروني أن الجدل لا يزال قائماً حول ما وصلت إليه حرية الإعلام في مصر، خاصة بعدما رفض المئات من الصحافيين بيان رؤساء تحرير أشهر صحف مصرية والمتعلق بعدم نشر أي أخبار تنتقد الشرطة أو القضاء أو الجيش.


وبحسب التقرير قال ستيفن مكينيرني، المدير التنفيذي لبرنامج الديمقراطية في الشرق الأوسط "لقد تجاوزت الحكومة الحالية الحد في قمع حرية الصحافة، فهناك حوادث لا تحصى من الترهيب والتهديدات المباشرة على الصحافيين ومصادرهم".


ونقل التقرير عن شريف منصور، منسق برنامج الشرق الأوسط للجنة حماية الصحافيين تعقيباً على ما قاله السيسي في الأمم المتحدة "تم اعتقال العديد من الصحافيين ولا يزال الكثير منهم خلف القضبان بسبب انتقادهم للحكومة أو مناقشتهم لقاضيا حساسة، إن ما قاله السيسي أمام الجمعية إنما هي السياسة ذات الوجهين، فهو يحاول استرضاء المجتمع الدولي بحجة أن مصر تسير على الطريق الصحيح للديمقراطية وتبرير التدابير التقييدية تحت شعار مكافحة الإرهاب".