كشفت إذاعة "صوت المانيا" أن القوى الاستعمارية الغربية تستغل حالة عدم الاستقرار فى المنطقه وتعيد النظر في حدود الدول التي رسمتها في الماضي دون وضع اعتبار للولاءات المحلية ، وهياكل السلطة ؛ حيث يناقش علماء السياسة بالفعل ما إذا كانت العراق وسوريا يمكن اعتبارهما دولتين في الوقت الراهن أم لا ؛ علاوة على مطالب الأكراد بتأسيس دولة خاصة بهم.


ورأت أن معظم الحكام العرب يستفيدون من قضايا الإرهاب ، والعنف ، وعدم الاستقرار ؛ لأنهم يستخدمونها كحافز لاعتراض طريق الإصلاحات الضرورية ؛ حتى يتمكنوا من البقاء في السلطة.


وأشارت الاذاعه،الى  أن سوريا والعراق ليستا فقط اللتين تعانيان بشكل كبير من الإرهاب ، وتتعرضان للتهديد الدائم بالانهيار ؛ فهناك أيضا ليبيا واليمن تواجهان خطر الانقسام ؛ بسبب الصراعات الداخلية وما وصفته بالارهاب علاوة على ظهور تنظيم الدولة الإسلامية، وتنظيم القاعدة ، والتنظيمات الأخرى ، والتي ليس لديها أدنى مشكلة في تجنيد أعضاء جدد.


وقالت الإذاعة: " إن العالم العربي يسير بوضوح في الاتجاه المعاكس ، وبالنظر إلى الخريطة السياسية الآن يتضح أن هناك اتجاهين: الأول أن بعض الدول محكومة بالإرهاب والحرب والتفكك ، والثاني : أن هناك ديكتاتوريات تعتمد على القمع أكثر من أي وقت مضى مثل : مصر ، ومعظم دول الخليج العربي".


وذكرت أن العالم العربي ليس مستعد للديمقراطية ، والطريقة الوحيدة للسيطرة على تلك المنطقة التي تمزقها الصراعات ، هي الحكم بقبضة حديدية، وهذه هي التبريرات التي استخدمها الطغاة ، مثل :المخلوع حسني مبارك ، ومعمر القذافي ؛ لدعم بقائهم في السلطة ، وغالبا في ظل موافقة ضمنية من جانب الغرب.