نشرت صحيفة "النيويورك تايمز" الأمريكية مقالا للصحفية "سارة خورشيد" تناولت فيه وضع مصر الآن فيما يتعلق بالحريات بعد ثورة 25 يناير 2011م، مشيرة إلى أن مصر الآن تحولت إلى دولة بوليسية جديدة أسوأ مما كانت عليه في عهد حسني مبارك.
وتحدثت عن أن مصر يبدو أنها تتجه مجددا للعودة إلى ستينيات القرن الماضي عندما أقام جمال عبد الناصر دولة بوليسية قمعت بشكل وحشي المعارضين وغرست الخوف بين المواطنين.
وتناولت "خورشيد" في مقالها موقف اعتقالها وأختها والمحرر السياسي في صحيفة "لو موند" الفرنسية "ألان جريش" لمدة ساعتين بعد إبلاغ سيدة في الخمسينات من العمر الشرطة خلال خلوسهم على أحد المقاهي بالقرب من سفارتي أمريكا وبريطانيا بعد اتهامها لهم بتخريب مصر.
وأشارت إلى أن مساحة حرية التعبير في مصر تتضاءل ففي البداية قام عبد الفتاح السيسي بعد بالانقلاب على الدكتور محمد مرسي بوقف الفضائيات المؤيدة للإخوان والإسلاميين منعوا من الظهور على تليفزيون الدولة والقنوات المصرية الخاصة.
وأضافت أنه في غضون أشهر بعد ذلك بدأ غير الإسلاميين والأصوات الليبرالية يختفون وأصبح واضحا أن الأصوات الناقدة من أي نوع لم يعد مرحب بها كوقف برنامج باسم يوسف.
واختتمت بأن على السيسي ومن يعبدوه أن يعرفوا أن الحملات القمعية على حرية التعبير لم تحم الدول الاستبدادية في الماضي ولن يجعلوا مصر أكثر أمنًا اليوم.