انتقدت جمعية الإصلاح الإماراتية قائمة أصدرتها السلطات في البلاد، تحوي اسماء 83 تنظيمًا صنفتها أنها إرهابية، على رأسها الجمعية.
واعتبرت الجمعية في بيان أصدرته ونشرته على موقعها الإلكتروني، مساء أمس، أن هذه القائمة "تمعن في تمزيق المجتمع الإماراتي، واستعداء مؤسسات وشعوب العالم الإسلامية".
وحذرت من أن تلك القائمة، "توفر أرضيه خصبه للإرهاب، من خلال تبنى إرهاب الدولة بمصادرة الحريات ووصم الأصوات السلمية المعتدلة المناشدة للحرية بالارهاب".
وقال البيان إن "دعوة الإصلاح، يشهد لها تاريخها السلمي الناصع، حيث مارست عملها عبر أكثر من أربعين عاماً ولا زالت تُمارس عملها، وفق مبادئ القانون والحياة المدنية، والتي بعد أن عجز القضاء غير المستقل إثبات أي دليل إرهاب للدعوة، يقوم مجلس الوزراء بوصفها بالإرهاب".
واعتبرت الجمعية أن دعوتها "كانت وما تزال تحفظ الشباب من الانزلاق في مستنقع الإرهاب والتطرف بمنهجها الوسطي المعتدل المرسخ لمبادئ الوطنية".
وأكدت انها "كانت ولا زالت تُمارس دورها وحقها في الدعوة والإصلاح الشامل، وفق ما كفل لها الدستور، وستظل تتحمل أمانة الدعوة في الاصلاح".
وقالت إنها "تطالب المسؤولين وكل مخلص للوطن بتحمل كامل مسؤولياتهم في إنقاذ الدولة من المنزلقات الخطيرة نتيجة للمارسات الأخيرة التي انتهجتها في الداخل والخارج".
وأشارت إلى أن بيان مجلس الوزراء، خلا من أي تعريف للإرهاب، الأمر الذي "سمح للأجهزة الأمنية إضافة أي اسم لأي جهة دون أي اعتبار لتاريخ الجهة أو الصفة القانونية التي تعمل بها."