غزة- وكالات
في جريمة جديدة ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيونية ضد الفلسطينيين استُشهد أمس الأربعاء 7 يونيو 3 فلسطينيين في قطاع غزة بعد تعرضهم لإطلاق نار وقذائف من الجيش الصهيوني، بينما يواصل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إجراء الاستفتاء على "وثيقة الأسرى" يوم السبت المقبل.
فقد نقلت وكالة (رويترز) عن بعض رجال الإسعاف الفلسطيني وشهود عيان قولهم إن قوات الاحتلال الصهيوني فتحت النار عبر الحدود مع قطاع غزة قرب معبر المنطار، الأمر الذي أدى إلى استشهاد 3 أشخاص هم رجل شرطة ومدنيان فيما أصيب 5 آخرون.
وقد أكد الشهود أن هناك شواهد على أن الصهاينة قد استخدموا القذائف في جريمتهم الجديدة، إلا أن الوكالة نقلت عن الجيش الصهيوني تأكيدَه على أن جنوده لم يستخدموا القذائف وإنما أطلقوا النار على 3 رجال اشتبه جنود جيش الحرب الصهيوني في أنهم يحاولون عبور الحدود.
كما أكد الشهود أن القوات الصهيونية قد أطلقت عدة قذائف على مناطق أخرى في قطاع غزة، فيما يبدو محاولةً جديدةً من جانب الصهاينة لوقف عمليات المقاومة بإطلاق الصواريخ على الكيان الصهيوني.
![]() |
|
إسماعيل هنية |
على المستوى الداخلي الفلسطيني أشارت وكالة (أسوشيتد برس) إلى أن رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية قد أمر بسحب قوة المساندة التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية، وذلك ضمن التفاهمات التي تم التوصل إليها بين حركة المقاومة الإسلامية حماس وبين حركة فتح في الحوار الذي جرى بين ممثلين من الجانبين برعاية مصرية في غزة أمس، كما تم الاتفاق على ضمِّ أفرد القوة للوحدات الأمنية التابعة لوزارة الداخلية.
وفي مواجهة إعلان 5 من الفصائل الفلسطينية- من بينها حماس- رفض إجراء الاستفتاء على "وثيقة الأسرى" أعلن المتحدث باسم رئيس السلطة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أن محمود عباس سيُصدر يوم السبت مرسومًا يدعو لإجراء الاستفتاء.
ويرفض العديد من الفصائل الفلسطينية إجراء الاستفتاء على الوثيقة، مطالبين بمنح الحوار حولها المزيدَ من الوقت، رافضين لهجة التهديد التي يتبعها رئيس السلطة بالإصرار على إجراء الاستفتاء على الوثيقة التي ترى الفصائل أنها تحتاج إلى المزيد من التعديلات.
وتنص الوثيقة التي أعدتها مجموعةٌ من الأسرى الفلسطينيين لدى الكيان الصهيوني على إعلان دولة فلسطينية على حدود العام 1967م بجوار الكيان الصهيوني، وتوحيد قواعد العمل السياسي في الأراضي الفلسطينية.
وفيما يتعلق بالمساعدات الدولية للفلسطينيين أشارت وكالة (رويترز) إلى أن اقتراحًا أعده دبلوماسيون غربيون لتقديم مساعداتٍ للفلسطينيين ينتظر موافقة الاتحاد الأوروبي واللجنة الرباعية الدولية، ويقول الاقتراح بتقديم مساعدات إنسانية بقيمة 42 مليون دولار إلى جانب 30 مليون دولار تحت مسمى "العلاوة الاجتماعية" لتغطية رواتب الفلسطينيين، وذلك دون المرور بالحكومة التي تقودها حركة المقاومة الإسلامية حماس.
من جانب آخر وصل وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار إلى باكستان وعقد لقاءً مع نظيره الباكستاني خورشيد قاصوري، الذي أكد أن بلاده ستقدم للفلسطينيين مساعدةً بقيمة 3 ملايين دولار، ومن المتوقَّع أن يلتقي الزهار مع رئيس باكستان برويز مشرف.
