أكد عمر حميدان، الناطق باسم المؤتمر الوطني الليبي- في طرابلس- الهيئة الشرعية في ليبيا بعد حكم الدستورية بحل البرلمان والقوة المسيطرة فعاليا عن طرابلس والغرب أن أعضاء المؤتمر من المناطق الحدودية مع الجزائرية أعدوا تقريرا مفصلا عن تردي الأوضاع الإنسانية وسلموه إلى قيادة المؤتمر الوطني.
وكشف المتحدث، في تصريح لصحيفة "الشروق" الجزائرية، أن المؤتمر وحكومة عمر الحاسي، في طرابلس ستقوم بتشكيل لجنة لمباشرة لاتصال وزيارة الجزائر والالتقاء بنواب ومسؤولين جزائريين، لدراسة الموقف والبحث عن حلول مرضية تسمح بإغاثة المواطنين بالمناطق الحدودية الذين تضرروا من غلق الحدود الجزائرية منذ ماي لماضي.
وأكد المسؤول أن الجزائر لها موقف جيد ونحن نعتمد عليها دولة تحظى بقوة كبيرة وعلاقات واسعة، للمساعدة على حل الأزمة في ليبيا من خلال استثمار علاقاتها بالغرب.
وعن الموقف الدولي من حكم الدستورية العليا الذي أعاد الشرعية للمؤتمر الوطني المنتهية ولايته وحل البرلمان المنتخب في طبرق، قال عمر حميدان، إن الموقف مازال غامضا وهو يغلب المعايير السياسية على القانونية، والكثير من الدول لم يتضح موقفها بعد باستثناء مصر المعادي لطرابلس والتي ثبت تدخلها السافر، على حد وصفه، في الشأن الداخلي الليبي بالسلاح والقصف الجوي. أما دول الجوار فلم تحدد موقفا بعد لا رافضا ولا مؤيدا.