طالب حزب جبهة العمل الإسلامي جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بالوقوف أمام الهجمة الصهيونية "الكبرى" ضد أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، والعمل على إيقاف كل ما من شأنه الإساءة للمقدسات، والمسجد الأقصى على وجه الخصوص.


وقال أمين عام الحزب محمد الزيود في رسالتين وجههما إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد بن أمين مدني: "لا يخفى على سيادتكم ما يجري هذه الأيام من تهويد مبرمج، واستهداف واضح، للمقدسات في فلسطين، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، وقيام عصابات الكيان الصهيوني بارتكاب أفظع الجرائم بحقه وتدنيسه، والعمل على تهويده، وتقسيمه زمانياً ومكانياً، الأمر الذي يشكل إساءة بالغة لأمة العرب جميعاً، واستفزازاً واضحاً لشعورهم"، كما قال البيان.