كشف فضيلة المراقب العام الجديد لجماعة الإخوان المسلمين في سورية، محمد حكمت وليد، أنّ أهداف جماعة الإخوان تتلخّص في تحرير الوطن من نظام الأسد وتحقيق أهداف الثورة، مؤكّدًا دعم الحكومة المؤقتة برئاسة أحمد طعمة.
وتعهد في حديث لموقع "العربي الجديد" بـ"العمل على إعادة دور الجماعة داخليًا وخارجيًا، من خلال تفعيل مؤسّساتها وكوادرها، لتكون جاهزة للقيام بدورها في هذه المرحلة".
وشدّد على أنّه "لا يوجد هدف للجماعة اسمه العودة للواجهة أو السلطة، وإنّما أهداف الإخوان تتلخص في تحرير الوطن من النظام وتحقيق أهداف الثورة ومشاركة بقيّة أطياف المعارضة لبناء وطن حر ومستقل، ننعم فيه جميعاً بالحرية والكرامة".
وحول مشاركة جماعة الإخوان في الحكومة المؤقتة، أكّد دعم حكومة أحمد طعمة، قائلاً "إنّنا نرى أنها ستكون في خدمة الشعب السوري، ونحن جزء من المعارضة ومن مؤسساتها الوطنية. هدفنا أن تنجح الحكومة من خلال تواجدنا أو تواجد غيرنا. المهم تحقيق الأهداف".
وأضاف "نحن في تواصل مستمر وتواجد فعلي مع شعبنا في الداخل، وسوف نعمل على تطوير وتفعيل هذا التواجد، وأيّ حلّ يحقّق أهداف الثورة سوف نعمل عليه".
وعن علاقة حزب "وعد" بجماعة الإخوان، قال فضيلته "عمليًا، الحزب مستقل عن الجماعة تمامًا، مع أنّ الجماعة أحد مؤسسيه مع أطراف أخرى، ولكن عمل الحزب وسياسته مستقلة".
وحول نظرة الجماعة لتنظيم الدولة وجبهة النصرة ولاستهدافهما من التحالف الدولي، قال: "للجماعة موقف واضح من التحالف ومن داعش، عبّرنا عنه في بيانات سابقة، وما يحدث على الأرض يؤكد صحّة رؤية الجماعة في هذا الإطار".