عبرت هيئة علماء المسلمين عن قلقها من استمرار الولايات المتحدة في إرسال مزيد من قواتها إلى العراق بذريعة محاربة الإرهاب، واتهمتها بالسعي "المتدرج" لإقرار واقع احتلالها المستمر للبلاد.
وأضافت الهيئة- في بيان لها أن "الشعب العراقي لن يتوانى عن اللجوء إلى خيار المقاومة من جديد وبإطار أوسع مستفيداً مما غنمه من سلاح من القوات الحكومية ومن خبرة اكتسبها خلال مقاومته الاحتلال".
وأكدت الهيئة أن "أصل المشكلة في العراق يكمن في الاحتلال ومشروعه السياسي الذي كان ولا يزال مصدر مشكلات العراقيين جميعًا، وسببًا رئيسيًّا في تمكين إيران من الهيمنة على البلاد".
واعتبرت الهيئة أن القوات الأميركية بالعراق بالإضافة إلى تشكيل تحالف دولي وتأسيس ما يشبه القواعد العسكرية في شمالي العراق والقيام بطلعات جوية وقصف شبه يومي للمناطق المدنية بحجة محاربة الإرهاب يعد "إعادة انتشار للقوات الأميركية في البلاد".
واعتبر بيان الهيئة أن أوباما بذلك "لم يع الخطأ الذي وقع فيه سلفه جورج بوش، وأنه يمارس الهروب إلى الأمام عائدًا بالعراق إلى المربع الأول بهدف تعقيد المشهد في هذا البلد وتقوية حالة الصراع المتواصل على أرضه، وفي عموم المنطقة".