قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان: "إن المسجد الأقصى ليس للفلسطينيين فحسب؛ بل هو مسجد وقبلة جميع مسلمي العالم، والحكومة الصهيونية مجبرة على وقف هذه الخطوة الهمجية، والدنيئة، وإن الاعتداء على الأقصى لا يمكن أن يُغتفر".
وتساءل، في كلمة له ألقاها خلال مراسم منحه "أستاذية فخرية"، في معهد العلاقات الدولية بوزارة الخارجية التركمانستانية، في العاصمة عشق أباد أمس الجمعة، حول ردة فعل الأمم المتحدة؛ في حال حدوث اعتداء دنيء وهمجي على كنيس.
وأشار الرئيس التركي إلى أن تدنيس المسجد الأقصى بالأحذية، هو هجوم على معتقدات المسلمين، وأن الاعتداء على الأقصى هو بمثابة الاعتداء على الكعبة المشرفة، مشددًا أن هذا الفعل دنيء وخطير.
وتساءل: "إذا لم تُوقِف الأمم المتحدة هجمات المجرمين ضد المساجد والأطفال، فلماذا هي موجودة إذن؟ وإذا لم يدافع الاتحاد الأوروبي عن حقوق أماكن العبادة وحق الأطفال في الحياة؛ فلماذا هو موجود أيضًا؟!".