قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية: إن استراتيجية التهجير الجماعي لأهالي سيناء محفوفة بالمخاطر، مشيرة إلى أن سياسة العقاب الجماعي بعد الهجوم الوحشي على نقطة تفتيش من الممكن أن تشعل التمرد على المدى البعيد.


وأبرزت الصحيفة تأكيد شهود عيان عن أن الهجوم ببلدة القواديس بالقرب من مدينة الشيخ زويد تم بواسطة سيارة مفخخة وسمع صوت الانفجار على بعد 10 أميال في وقت حاول فيه بعض الجنود الاختباء في المنازل المجاورة بعد تحرك مسلحون على دراجات نارية يحملون أسلحة رشاشة لقتل الجنود المصابين بالتزامن مع قيام مسلحين يحملون قذائف مضادة للدروع باستهداف التعزيزات التي وصلت للمكان.


ونقلت عن شهود عيان أن أحد سكان القواديس أخذ 3 جنود مصابين على عربته إلا أن المسلحين قاموا بقتل الجنود وإطلاق الرصاص على ساق الرجل الذي حاول إنقاذهم.
وأضافت الصحيفة أن الحكومة وجدت الفرصة سانحة لتشديد قبضتها الاستبدادية ووضعت عدد كبير من المنشآت المدنية تحت سلطة القضاء العسكري بينما قام الإعلام بالإشادة بتلك الخطوة واتفق رؤساء تحرير 17 صحيفة على عدم نشر سوى الأخبار الإيجابية عن الجيش والشرطة والقضاء.


وتحدثت عن أن سلطات ما بعد الانقلاب هونت من التمرد المسلح واعتبرته مدعوم من قبل أجانب لتبرير كبحها للحريات الديمقراطية في حين كانت تؤكد للمصريين على أن التمرد تحت السيطرة وأن كثير من قادة المسلحين اعتقلوا أو قتلوا.