كتب- حبيب أبو محفوظ
تسود حالة من الترقب والخوف داخل أروقة جهاز المخابرات الصهيونية المعروف بـ"الشاباك"، بعد تسرب أخطر وأهم وثيقة بها معلوماتٌ سريةٌ خطيرةٌ إلى كتائب الشهيد عزِّ الدين القسَّام (الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس في الضفة الغربية) والتي قامت بدورها بتوزيعها على مقاومين من سرايا القدس وكتائب شهداء الأقصى.
وهي الوثيقة التي قام جهاز "الشاباك" الصهيوني مؤخرًا بالانتهاء من إعدادها، وهي تحتوي على قائمة بـ (137) اسمًا لأخطر المطلوبين الفلسطينيين من الفصائل الفلسطينية كافة، على رأسهم القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف، وقائد لجان المقاومة الشعبية في قطاع غزة جمال أبو سمهدانة، وماجد الحرازين من قادة سرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة).
وأوضحت مصادرُ أمنيةٌ صهيونيةٌ بمعلومات أدلت بها لمواقعَ إعلاميةٍ صهيونيةٍ أن تحقيقًا فُتِح في المؤسسة الأمنية العسكرية الصهيونية؛ بسبب تزايد الاعتقاد بأن اختراقًا استخباريًّا حقَّقه مجاهدون فلسطينيون من كتائب القسام في حصولهم على النسخة الأصلية من أهم ملفات "الشاباك" وأجهزة حاسوبه بعد أيام من إنجازها فقط وقبل اطلاع مسئولين كبار عليها، فيما يسود اعتقادٌ بأن عملية قرصنة كمبيوترية تمت للبرامج التابعة لجهاز الشاباك.