أوضح رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية هادي البحرة، "أن النظام السوري عمل منذ الأيام الأولى للثورة السورية على تفريق الشعب السوري، وأن أكثر شعار كان يرعبه هو "الشعب السوري واحد"، مؤكداً أن "سوريا لن تكون لطائفة أو لمذهب أو عرق معين".

وأضاف البحرة في كلمته بالجلسة الافتتاحية لملتقى الداخل السوري، في مدينة غازي عنتاب التركية وبحضور نحو 150 ناشطًا من داخل سوريا أن "سياسات النظام المجرم أدت إلى فوضى العدم الذي تعيشه سوريا، حتى باتت أرضها جغرافيا مفتوحة يتقاتل عليها الأغراب عن وطننا، لحماية مصالح أوطانهم".

وتابع قائلًا:  "لقد أصبح الغرباء من أفراد الميليشيات الطائفية يتحكمون برقابنا، ويعيثون فسادًا في أراضينا في دمشق، بينما أصبحت الجزيرة السورية رهينة بيد خلائط الأرض وشذاذ الآفاق، بينما نحن مشردون في البر والبحر، لاجئون في بلاد الآخرين، تلفظنا المطارات، وتطردنا المدن من شوارعها".

ولفت "البحرة" إلى أن كثيرًا من الدول تقاعست عن مساعدة السوريين وخذلوهم، وهم على أبواب فصل الشتاء، متوجهًا بالشكر لتركيا حكومةً وشعبًا؛ لاستقبالها المواطنين السوريين، معززين مكرمين.

وأعرب "البحرة" عن إدراكه للأخطاء التي تم ارتكابها خلال الثورة، وشدد على ضرورة تلافيها، مؤكدًا أن الشعب السوري الذي قام بأعظم ثورة على مدار التاريخ، لن يهزم طالما تمسك بشعارات الثورة، والتف حول بعضه البعض.