أُعيد انتخاب الرئيسة البرازيلية، ديلما روسيف، أمس الأحد، لفترة رئاسية ثانية في البلاد، بعد حصولها على نسبة 51.5% من إجمالي أصوات الناخبين المشاركين في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية.


وأفادت الأنباء بأن جزءًا كبيرًا من الناخبين البرازيليين وعددهم 143 مليونًا، قد توجه، الأحد، للمشاركة في جولة الإعادة في تلك الانتخابات التي كان يتنافس فيها كل من روسيف مرشحة حزب العمال، وإيسيو نيفيس يمين الوسط.


وحصلت الرئيسة البرازيلية، وفق نتائج تم الإعلان عنها، على 51.5%، مقابل 48.5% حصل عليها منافسها نيفيس، ليُبقي فوز روسيف على بقاء الحزب الحاكم في السلطة التي وصل إليها قبل 12 عاما، وذلك حتى العام 2018. 


كان المتنافسين خلال حملتهما الانتخابية، قطعا على أنفسهما عهودًا بمواصلة تطوير البلاد التي تعتبر أكبر اقتصاد في أمريكا الجنوبية، لجعلها في موقع المنافسة بشكل أكبر.


وقالت روسيف إن أهم أولوياتها في فترة رئاستها الثانية ستكون الإصلاح السياسي، ووعدت بالتعاون مع "الكونغرس" بشأن التغييرات التي تطلبها البلاد بعد إعادة انتخابها.


وكانت روسيف دعت لإجراء استفتاء عام على الإصلاح السياسي بعد احتجاجات واسعة النطاق شهدتها البرازيل في  يونيو 2013، ولكنها تخلت عن هذه المسألة في مواجهة اعتراض شديد من نواب البرلمان.