أكد رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي أن هدفه الرئيسي من هذا الاستحقاق الانتخابي: تشكيل حكومة وحدة وطنية واسعة تضم أكبر عدد ممكن من كافة الأطياف السياسية بدون استثناء.
وفي إطار الهدف نفسه، أشار الغنوشي في مقابلة مع وكالة "الأناضول" اليوم إلى أن قرار حزبه بعدم الدفع بمرشح للانتخابات الرئاسية، الشهر المقبل، جاء أيضا من أجل إنجاح المسار الديمقراطي الناشئ في تونس الذي يتطلب أن تكون السلطة في يد أكثر من حزب وليست حكرا على النهضة حتى لو كان بمقدور النهضة ذلك، مشيرا في هذا الصدد إلى أن النهضة استفادت تحديدا من التجربة المصرية.
وشدد الغنوشي على هدف حركته: "حكومة وحدة وطنية واسعة" تفرزها الانتخابات التشريعية. وقال: "هناك ما يشبه الوفاق الوطني في تونس حول ما نادينا به من حكومة وحدة وطنية، حكومة ائتلاف وطني واسع على أساس برنامج مشترك".
وتابع: "معظم الأحزاب أعلنت ذلك من تلقاء نفسها ضمن برامجها الانتخابية، والقانون الانتخابي (بنظام القائمة النسبية التي لا تضع قيودًا على تمثيل الأحزاب الصغيرة) يوزع الأصوات توزيعًا واسعًا ولا يعطي لأي حزب إمكانية تشكيل أغلبية لوحده، وأيضًا علينا إدراك حاجة البلد باعتبار التحديات الكبيرة اقتصاديًّا وأمنيًّا إلى حكومة وحدة وطنية ذات قاعدة واسعة حتى تشترك أوسع طبقة سياسية في مواجهة هذه التحديات الكبيرة التي لا ينهض بها حزب وحده".