حذر رئيس الائتلاف السوري المعارض السابق معاذ الخطيب، من أن هناك من يحاول من القوى الدولية أن يجعل الحل في سوريا ليس عسكريًا، مشددًا على أن ما يخطط له أكبر من ذلك، وأن مخططًا كبيًرا يوضع للمنطقة للقضاء عليها".


وقال الخطيب خلال ندوة اقامتها جريدة "الشرق" القطرية بالدوحة مساء أمس إن "تخيلوا لو أن تركيا تورطت والخليج تورط وايران تورطت في حرب، فأكبر قوة اقتصادية، وأكبر قوة مالية، وأكبر قوة عسكرية، تدخل في حرب طاحنة، ما يعني أن المنطقة كلها مهددة".


وأشار إلى أنه لا يعرف ماهية تلك المخططات، لكنه شدد مرة أخرى على أن المنطقة مقبلة على واقع جديد، لا يعرف فيه اكثر من إقامة مصالح الدول العاملة في المشهد السوري.


وأكد الخطيب أن التحالف الدولي، وعلى رأسه أمريكا، يسعى لتوريط تركيا في الحرب على داعش، لافتًا إلى أن الوضع في تركيا لا يحتمل المشاركة في أي حروب؛ لأن ذلك سيكلفها كثيرًا، ما يجعل "الاخوة في تركيا بموقف حرج للغاية"، متمنيًا أن يخرجوا منه سالمين.