غزة- وكالات الأنباء

تبدأ الفصائل الفلسطينية المختلفة اليوم السبت 27 مايو في مناقشة الوثيقة التي أعدَّها أسرى فلسطينيون لدى الكيان الصهيوني للوصول إلى برنامج سياسي فلسطيني موحَّد وإعداد قاعدة عمل موحدة للمقاومة الفلسطينية، فيما ارتفع عدد شهداء القصف الصهيوني لقطاع غزة أمس إلى 4 شهداء.

 

ففي الأراضي الفلسطينية تبدأ الفصائل في دراسة الخطة التي أعدَّها مجموعةٌ من المعتقلين الفلسطينيين في سجون الكيان الصهيوني- غالبيتهم من حركة المقاومة الإسلامية حماس وحركة فتح وحركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- للتوصل إلى برنامج عمل سياسي موحَّد بين الفصائل الفلسطينية المختلفة، بالإضافة إلى تحديد قواعد موحدة ملزمة للجميع فيما يتعلق بأعمال المقاومة، الأمر الذي يحقِّق المصالح الفلسطينية وينتهي بإقامة دولة فلسطينية.

 

وكان رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية قد أكد أن الحكومة الفلسطينية لن تقدِّم تنازلاتٍ فيما يتعلق بثوابتِ الحقوق الفلسطينية، وذلك خلال خطبة الجمعة أمس في قطاع غزة، وذلك تعليقًا على بدء المفاوضات حول تلك الوثيقة، بينما نقلت إخبارية الجزيرة الفضائية عن الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة أحمد جبريل- قوله بضرورة إشراك اللاجئين الفلسطينيين المقيمين خارج الأراضي الفلسطينية في أي استفتاء على تلك الوثيقة.

 

من جانب آخر انتهت أعمال الحوار الوطني الفلسطيني أمس الجمعة في الأراضي الفلسطينية بإصدار بيان أشار إلى أنه سيتم تشكيل لجنة منبثقة عن المؤتمر برئاسة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وعضوية ممثلين من المجلسين الوطني والتشريعي والعديد من مؤسسات المجتمع المدني ولجان القوى السياسية والإسلامية الفلسطينية بهدف الخروج ببرنامج سياسي موحد يدعم الحقوق الفلسطينية.

 

كما أكد البيان- الذي وقَّعت عليه كل الفصائل الفلسطينية عدا الجهاد الإسلامي- على تبني وثيقة الأسرى وغيرها من المبادرات كأساس للحوار الوطني الفلسطيني.

 

كذلك أشار البيان إلى حرمة الدم الفلسطيني، مستنكرًا الحصارَ المفروضَ على الفلسطينيين من جانب الكيان الصهيوني، كما أدان البيان خططَ فكِّ الارتباط الصهيونية التي أعلن رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت أنه سوف يبدأ في تطبيقها لاحقًا.

 

في السياق الميداني، ارتفع عددُ الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا خلال قصف صهيوني لشمال قطاع غزة أمس الجمعة إلى 4 شهداء، وكان الصهاينة قد قاموا بقصف مكثف للمنطقة؛ استهدافًا لعناصر المقاومة الفلسطينية التي تطلق الصواريخ على الكيان الصهيوني.