غزة- إخوان أون لاين
أصيب أربعة أشخاص من عناصر الأمن الوقائي "فرقة الموت" بجراحٍ وُصفت جراح أحدهم بالخطيرة، بعد اندلاع الاشتباكات مجددًا بين الفرقة ومجموعة من القوة الأمنية الخاصة التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية في شارع الثلاثيني وسط مدينة غزة.
وتأتي هذه الاشتباكات بعد الجلسة الصباحية للحوار الوطني بحضور الرئيس محمود عباس وممثلين عن كافة الفصائل الفلسطينية, والتي من المقرر أن تُستأنف في تمام الساعة الخامسة من مساء اليوم؛ بهدف التوصل لاتفاق وطني لنبذ الخلافات وتحقيق الوحدة الوطنية، وكان مدير الأمن الوقائي في محافظة الوسطى قد لقي مصرعه أمس وجُرح مرافقه في انفجار لغم وقع في سيارته على الطريق الساحلي في قطاع غزة.
على صعيد آخر قصفت كتائب شهداء الأقصى- الجناح العسكري لحركة فتح- اليوم الخميس 25/5/2006م مغتصبة "أسديروت" بخمسة صواريخ من نوع أقصى "103"، أقصى "101".
وأعلنت الكتائب- في بيان صادرٍ عنها- أن هذه العملية تأتي في إطار مواصلتها للعملية العسكرية "أبابيل"، مؤكدةً أن العملية أصابت المغتصبة، وقد اعترف الجانب الصهيوني بها.
وأعلنت الكتائب أن العملية العسكرية "أبابيل" تستمر في الوقت الذي يتوعد فيه وزير الحرب الصهيوني باجتياح شمال القطاع أثناء زيارته لمدرسة شكيم التي أصيبت بصاروخ الأقصى "101"، و"103"، يوم الأحد الماضي.
من جهةٍ أخرى نظمت لجان المقاومة الشعبية اليوم الخميس 25/5/2006م مسيرةً حاشدةً لدعم الحكومة الفلسطينية و"قوة المساندة" التي شكَّلتها وزارة الداخلية لحفظ الأمن.
وقالت لجان المقاومة الشعبية- وجناحها العسكري "ألوية الناصر صلاح الدين"-: إن المسيرة العسكرية التي انطلقت من مخيم البريج بمشاركة من الفصائل الفلسطينية تأتي دعمًا لقوة المساندة التابعة لوزارة الداخلية ونصرةً لها.
عناصر من فتح في مسيرة تأييد للحكومة

يُذكر أنه قد خرج أمس الآلاف من عناصر حركة فتح في مسيراتٍ حاشدةً تأييدًا للحكومة الفلسطينية التي شكَّلتها حركة حماس، وتضامنًا مع القوة الخاصة التي شكَّلتها وزارة الداخلية الفلسطينية.
ولا زالت صور التضامن مع القوة الخاصة تتجلَّى في قطاع غزة، فبعد أن قامت المئات النساء أمس بتوزيع الطعام والشراب على أفراد القوة الخاصة تعهدت سيدة فلسطينية مسنة بالتبرع لتجهيز أكثر من 40 عنصرًا من أفراد القوة بالزي العسكري الكامل، معربةً عن شكرها لأفراد القوة لدورهم في حفظ الأمن والاستقرار في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
بدوره أكد أحد أفراد القوة المساندة التنفيذية بمدينة دير البلح أن القوة تُسيِّر دوريات حراسة ليلية وتنتشر في جميع أنحاء المدينة والمخيم على مدار اليوم والليلة؛ بهدف حفظ النظام وتوفير الأمن للمواطنين.
وأضاف أنهم تمكَّنوا من فضِّ نزاعٍ عائلي نشب في منطقة المشاعلة جنوب المدينة بالتنسيق مع الشرطة الفلسطينية التي تعاونت معهم، موضحًا أن هناك تنسيقًا دائمًا مع جهاز الشرطة، نافيًا ما تشيعه بعض وسائل الإعلام حول وجود توتر بين أفراد القوة التنفيذية والأجهزة الأمنية الأخرى.
من جهتها أدانت الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 قرار المحكمة العليا الصهيونية، الذي توافق مع قرار شرطة الاحتلال بدخول مَن يطلِقون على أنفسهم "أمناء جبل الهيكل" إلى داخل حرم المسجد الأقصى اليوم الخميس بمناسبة ما يسمونه بـ"يوم القدس"، وحمَّلت الحركة الإسلامية المؤسسة الصهيونية بأذرعها المختلفة كامل ال