قال محمد صوان، رئيس حزب العدالة والبناء الليبي إن "الثورة المضادة سعت لشيطنة "العدالة والبناء" وتيار الثورة في ليبيا بدعم إقليمي ودولي".



وكشف في حوار له مع موقع "عربي21" عن أن الحزب واجه محاولات إفشال العملية السياسية في ليبيا كثيرًا، استخدمت فيها الاستقالات الجماعية ومقاطعة الجلسات واقتحامات البرلمان والتهديد بالسلاح".


وأكد أن "كل هذه العمليات كان يتصدى لها "العدالة والبناء" وغيره من القوى والتيارات الوطنية".


وقال صوان  "نعمل على كل المستويات لرأب الصدع والتواصل مع كل الأطراف، وسيأتي الوقت المناسب الذي سيعلن فيه "العدالة والبناء" عن دوره المعلن وغير المعلن، الظاهر والخفي، في رأب الصدع وفي تفكيك الكثير من الأزمات".


وشدد على أنهم "ملتزمون بالمسار الديمقراطي والعملية السياسية وحريصون على وحدة الوطن وقبول الرأي الآخر وإقامة دولة المؤسسات والقانون".


وحول موقف حكومة الثني قال صوان إن "حكومة "الثني" محصورة في مدينتين.. وليس لها أي مقوم من مقومات النجاح".


وأشار إلى أنه "يجري الآن إعادة إنتاج عملية الكرامة بتبني رئاسة الأركان المكلفة من برلمان طبرق لهذه العملية، وبمحاولة إلباسها ثوب الجيش الوطني.. و"حفتر" ساهم في تمزيق النسيج الاجتماعي بشكل كبير وسيحمله التاريخ مسئولية هذه الكوارث التي تسبب فيها".