وصفت صحيفة "الواشنطن بوست" الأمريكية القصف الجوي الذي شنته مقاتلات أمريكية أمس على أهداف تابعة لتنظيم داعش في مدينة الموصل العراقية بأنه تغير كبير في عمليات التحالف التي فضلت القصف خارج المناطق عالية الكثافة سكانيًا لتجنب سقوط ضحايا وسط المدنيين.
وأشارت الصحيفة إلى أن الموصل تعد مركز عمليات تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وثاني أكبر المدن العراقية من حيث عدد السكان، وتحدثت عن أن القصف دمر تماما 4 مركبات تابعة للتنظيم وأصاب جزئيا مركبتين كذلك.
ونقلت عن مسئول في وزارة الدفاع الأمريكية أن الهجوم وقع على مسلحي التنظيم في محيط جامعة الموصل وهي واحدة من أكبر المراكز التعليمية في الشرق الأوسط، فضلا عن هجوم آخر أكدته القيادة المركزية الأمريكية شمال غرب مدينة الرمادي غرب بغداد.
وأبرزت الصحيفة إسقاط مسلحي التنظيم لمروحية هجومية عراقية وقتل طياريها الاثنين في ثاني هجوم تتعرض له مروحيات عراقية في أسبوع واحد وهو ما يثير المخاوف بشأن قدرة المسلحين على مهاجمة الطائرات الحربية في ظل الحملة الجوية التي تقودها أمريكا.
ونقلت عن مسئولين عراقيين اثنين أن المسلحين استخدموا صاروخًا محمولاً على الكتف لإسقاط المروحية التي تحطمت شمال مدينة بيجي العراقية وذلك بعد إسقاط مروحية من طراز إم آي-35 بالقرب من بيجي الجمعة الماضية.
وتحدثت الصحيفة عن أنه وعلى الرغم من وجود تقارير لنشطاء وجماعات غير حكومية تتحدث عن وجود ضحايا في صوف المدنيين جراء الهجمات الأمريكية في العراق إلا أن البنتاجون أشار إلى أن تقييمه لم يؤكد أية تقارير تتحدث عن مقتل مدنيين في الهجمات.