غزة- شرم الشيخ- وكالات

في اعتداءٍ صهيوني جديد على الفلسطينيين استُشهدت اليوم الأحد 21 مايو سيدةٌ فلسطينيةٌ في مخيم بلاطة بالضفة الغربية، إثر إطلاق أفراد دورية صهيونية- كانوا يتعقَّبون أحد نشطاء المقاومة الفلسطينية- النارَ عليها أثناء وجودِها في منزلها بالمخيم، لكنَّ وكالةَ (رويترز) نقلت عن متحدثة باسم الجيش الصهيوني نفيَها إطلاقَ الجنود الصهاينة النارَ على المخيم، إلا أنها أشارت إلى أن تحقيقًا سوف يُجرى في الحادث.

 

وفي الغالب لا تنتهي تلك التحقيقات بما يدين الجنود الصهاينة، وهو الأمر الذي يؤدِّي إلى تزايد حالات إطلاق النار العشوائية من جانب الصهاينة على الفلسطينيين.

 

فيما يتعلَّق بالجريمة الصهيونية التي شهدها قطاع غزة أمس واستُشهِد فيها القيادي البارز في كتائب سرايا القدس محمد الدحدوح و3 من المدنيين، كلهم من عائلة واحدة، وإصابة 4 آخرين.. فقد أدانت الحكومة الفلسطينية هذه الجريمة الصهيونية، ووصف المتحدث باسم الحكومة غازي حمد الاعتداءَ الصهيوني بـ"الجريمة الجبانة".

 

 رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس

 

على الصعيد السياسي التقى أمس رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مع نائب رئيس الوزراء الصهيوني شيمون بيريز ووزيرة الخارجية الصهيونية تسيبي ليفني على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في شرم الشيخ، ويُعتبر هذا الاجتماع هو الأولَ من نوعه بين مسئولين كبار من الطرفين منذ الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي أدَّت إلى صعودِ حركة المقاومة الإسلامية حماس لرئاسة الحكومة الفلسطينية.

 

وكان عباس قد أكد- في مؤتمرٍ صحفي قبل ذلك الاجتماع- أنه يمثِّل خطوةً على طريق عقد لقاءٍ بينه وبين رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت، مشيرًا إلى أنه سوف يجتمع مع أولمرت عقب عودةِ الأخير من زيارتِه الحاليةِ للولايات المتحدة، وقد سبق أن أشارت مصادرُ صهيونيةٌ إلى أن اللقاء قد يُعقَد في منتجع شرم الشيخ المصري.

 

داخليًّا أكد محمود عباس أن الحوار الوطني الفلسطيني سيبدأ في الأيام القادمة، مشيرًا إلى أنه سيعمل على إنهاء كل الأزمات.

 

ويمر الداخل الفلسطيني حاليًا بفترةٍ متوترةٍ جرَّاء الاشتباكات بين أنصارِ حركتي فتح وحماس، والتي تزايدت في الفترة الأخيرة، إلى جانب حالة الانفلات الأمني العام التي أدَّت إلى عملياتِ تصفية في قياداتِ الفصائلِ الفلسطينيةِ المختلفة.