قالت موقع "ذا إنترسبت" الأمريكي: إن الدائرة السياسية بالولايات المتحدة ووسائل الإعلام هناك عادت مجددا للدعم العلني للطغاة والمستبدين بعد تظاهرها لأسابيع بعد 11 فبراير 2011م بالوقوف بجانب أنصار الديمقراطية في مصر الذين ثاروا ضد الرئيس المخلوع حسني مبارك.

 

وأشار الموقع إلى أن مبارك ظل يحكم طيلة فترة حكمه لثلاث عقود بالقبضة الحديدية مدعوما من الحكومات الأمريكية التي زودته بقنابل مسيلة للدموع شاهدها المتظاهرون وهي مكتوب عليها بعد إطلاقها "صنع في الولايات المتحدة".

 

وأضاف الموقع : إن وثائق "ويكيليكس" كشفت قبل ثورة 2011م عن أن أمريكا سعيدة بتحالفها مع النظام المصري نظرا لفتحه المجال الجوي أمام الطائرات الأمريكية ومنحه البحرية الأمريكية أولوية العبور في قناة السويس فضلا عن عدائه لإيران وقربه من "إسرائيل" لدرجة دفعت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إلى وصف مبارك بصديق العائلة.

 

وتحدثت عن أن الدائرة السياسية والإعلامية في أمريكا عادت لدعم النظام المصري الجديد بقيادة عبد الفتاح السيسي كما دعمت من قبل مبارك على الرغم –أو لأنه- قتل وسجن دون رحمة المعارضين السياسيين بما في ذلك صحفيي "الجزيرة" الإنجليزية.

 

وأشارت إلى أن جرائم سلطات الانقلاب في مصر لم تردع أمريكا ولم تمنعها من دعمه مشيرة إلى زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لمصر وإشادته بالنظام بعد أشهر من الانقلاب فضلا عن لقاء السيسي في أمريكا بالرئيس الأمريكي باراك أوباما والرئيس الأسبق بيل كلينتون فضلا عن سياسيين وإعلاميين ورجال أعمال خلال زيارته للأمم المتحدة.

 

وأضافت أن أكثر ما يكشف الدعم الأمريكي للاستبداد هو تنسيقها مع السعودية والإمارات و"إسرائيل" لتشويه الإخوان المسلمين وحركة حماس.