شهد قطاع غزة اليوم السبت 20 من مايو انفجارًا في مقرِّ الاستخبارات العامة الفلسطينية، ضرب مصعد رئيس الجهاز طارق أبو رجب؛ الأمر الذي أدَّى إلى مقتل أحد مرافقيه وإصابة 15 آخرين من بينهم رئيس الجهاز نفسه، وأشارت تقارير طبية إلى أن حالة اثنين من المصابين خطيرة.
وفي تعليقه على الحادث أشار المتحدث باسم وزارة الداخلية الفلسطينية خالد أبو هلال- في تصريحات لإخبارية (الجزيرة) الفضائية- إلى أن المعلوماتِ الأوليةَ تشير إلى أن الانفجار قد وقع جرَّاء سقوط قنبلة من يد أحد مرافقي رئيس جهاز الاستخبارات، مؤكدًا أن إصابة طارق أبو رجب خفيفة وغير خطيرة.
وأوضح أبو هلال أنَّ مقرَّ الاستخبارات في غزة يُعتبر من أكثر الأماكن تحصينًا في الأراضي الفلسطينية؛ حيث يُراقَب بالعديدِ من كاميرات التلفزة، ما يعني استحالة استهدافه من جانب أي طرف في الأراضي الفلسطينية، وذلك ردًّا على الاتهاماتِ التي وجَّهتها عناصرُ من حركة فتح للقوةِ الأمنية الخاصة التي أسستها وزارة الداخلية للحدِّ من الانفلاتِ الأمني في الأراضي الفلسطينية.
إلا أن وسائل الإعلام نقلت عن توفيق الطيرواي نائب مدير الاستخبارات الفلسطينية قوله إن الانفجار ناتج عن قنبلة وضعت في مصعد مدير الاستخبارات طارق أبو رجب.
وأفادت الأنباء أن هناك اتجاهًا لنقل أبو رجب إلى داخل الكيان الصهيوني لعلاجه من الإصابة التي لحقت به جراء الانفجار ، فيما أفادت أنباء أخرى عن وقوع إطلاق نار عقب الانفجار مباشر.
ويعيش قطاع غزة حالةً من الانفلاتِ الأمني جرَّاء انتشار السلاح في أيدي الأفراد في القطاع، وهو ما حاولت الحكومة الفلسطينية الحدَّ منه من خلال تجريم حمل السلاح لغير أعضاء الأجهزة الأمنية، بالإضافةِ إلى نشرِ القوةِ الأمنيةِ الخاصة، إلا أنَّ حركةَ فتح أصرَّت على تحدي حظر السلاح من خلال دفع عناصرها إلى التواجد في الشارع الفلسطيني بسلاحهم بالإضافةِ إلى نشرِ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للقوى الأمنية التابعة لرئاسة السلطة في شوارع القطاع، قائلاً بعدم دستورية نشر الحكومة للقوة الخاصة، مما أضاف المزيد من التوتر للموقف الحالي في القطاع وفي الأراضي الفلسطينية بصفةٍ عامة.