د.عبد القادر حجازي:
- لجان الإغاثة الأوروبية أثبتت عنصريتها ضد الفلسطينيين
- نشاطنا يمتد إلى الشعوب المتضررة بالداخل والخارج دون تمييز
- نختلف عن الأطباء العرب في الآليات ونتفق في الأهداف
حوار: أحمد رمضان
بدأ نشاط لجنة الإغاثة الإنسانية بنقابة الأطباء المصريين فعليًّا منذ عام 1984م، وتطور عملها وتنوع ليصل إلى أعماق أسيا وأفريقيا وأوروبا دون النظر إلى اللون أو الجنس مستمدًا أساس العمل الإغاثي مما وصفت به السيدة خديجة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- "لن يضيعك الله لأنك تصل الرحم وتعين الملهوف" ومن قوله تعالى ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾، ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾.
"إخوان أون لاين" حاورت رئيس لجنة الإغاثة الدكتور عبد القادر حجازي للتعرف أكثر على نشاط اللجنة وماذا قدمت في الداخل والخارج أيضًا وبرنامج اللجنة مستقبلاً خاصةً في العراق وفلسطين والفرق بين اللجنة وغيرها من لجان الإغاثة الإنسانية في العالم خاصةً لجنة الإغاثة الإنسانية التابعة للأطباء العرب.. فإلى تفاصيل الحوار:
* بدايةً نريد التعرف على محاور عمل اللجنة ودوافع إنشائها؟
** من منة الله علينا نحن الأطباء أن نكون ممن اختصهم الله تعالى لحوائج الناس فالمريض يفزع إلى الطبيب واللاجئون يستغيثون بالطبيب لذا فإن عملنا في خدمات الإغاثة واللاجئين حث عليها الله سبحانه وتعالى ووعد مَن أحسن هذا العمل بعد الإيمان بالأمن من عذاب الله.
وكلمة الطب في المعاجم اللغوية تعني علاج الجسم والنفس مع الترفق والتلطف وأي خلل في الحياة الاجتماعية التي تعني المأكل والمشرب والمأوى والحالة النفسية تعني خللاً في الصحة العامة وبالتالي فدور الطبيب يمتد إلى كل هذه النواحي في الدرجةِ الأولى وهي الوقاية وكما هو مُسلَّم به فإن الوقاية خير من العلاج ولا بد أن يتجه الطبيب إلى إصلاح الخلل الاجتماعي سواء بنفسه أو آخرين يقومون بهذا العمل على أن يتفرغ هو لعلاج ما ينتج عن هذا الخلل من أمراض وأؤكد أننا نهدف لتقديم كل المساعدات الإنسانية لكل متضرر على وجه البسيطة دون تمييز بسبب الجنس أو اللون أو العقيدة. يقول الله تعالى:﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾
والله تعالى منذ خلق البشر أرسى مبدأ التعاون بينهم على أيدي رسله أجمعين من لدن آدم ونوح وموسى وعيسى حتى سيدنا محمد الذي بلغ عن ربه هذه الآية الكريمة التي تأمر البشر بالتعاون على البر والتقوى.
وعن علي- رضى الله عنه- قال: قال- رسول الله عليه وسلم-: "يا على إن الله خلق المعروف وخلق له أهلاً فحبب إليهم فعاله ووجه إليهم طلابه كما وجه الماء إلى الأرض الجدبة لتحيا به ويحيا به أهلها". وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة.
حصاد
* وماذا قدمت اللجنة من خلال الأهداف التي بنيت عليها والتي ذكرتموها؟
![]() |
|
د. حجازي في كوسوفا |
