قالت مجلة "تايم" الأمريكية في تقرير لـ"ميشيل كراولي": إن واشنطن تعتبر العاهل السعودي الملك عبد الله حليفا حاسما وحيويا في الحرب ضد "الإرهاب الإسلامي" بشكل عام وضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا بشكل خاص. وأشارت المجلة إلى أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ركز مرارا خلال جولاته على التأكيد على الدور الذي يلعبه الملك عبد الله في الجهد المتنامي لتقويض الشرعية الدينية لتنظيم الدولة الإسلامية في العالم الإسلامي، مضيفا "إننا نقاتل أيديولوجية وليس نظاما" وهو ما أشار إليه كيري للصحفيين الذين تحركوا معه أمس الإثنين. واعتبر كيري أن حرب الأفكار والأيديولوجيات الحالية أكثر أهمية من الحملة العسكرية ضد داعش وعبر عن عدم رضاه عن تركيز الإعلام على مسألة القصف الجوي والقوات البرية في الحملة ضد داعش معتبرا أن الحملة العسكرية تعد عنصرا حاسما ضد داعش لكنها عنصر واحد فقط. وتحدث عن أن عملية البدء في تجفيف ما وصفه بمستنقع الجهاديين أكثر أهمية بكثير من العمل العسكري مشيرا إلى أن الهدف هو حشد القادة العرب والشيوخ ووسائل الإعلام وراء رسالة واحدة وهي أن داعش لا تمثل الرؤية النقية للإسلام، مضيفا أن الأمل من وراء ذلك هو وقف قدرة التنظيم على تجنيد المزيد من الشباب المسلم الصغير في السن، واعتبر أن الحيلولة دون تجنيد الشباب لصالح داعش أهم من مواجهتهم في ساحة المعركة. ونقلت عن مسئولين أمريكيين أنه لا يوجد أحد أكثر أهمية من الملك عبد الله في القيام بهذا الدور الذي رحب بالالتزام به. وتحدثت عن أن كيري لم يتوقف عند السعودية وحدها وحث عبد الفتاح السيسي في مصر على الضغط على الأزهر ودار الإفتاء للحديث ضد داعش وحتى في خطب الجمعة. وأشارت إلى أن أمريكا حثت قناتي "العربية" و"الجزيرة" على نشر رسالة إعلامية مضادة لداعش.