أبرز موقع "تشانيل نيوز آسيا" الأسيوي أهم المخاوف التي تحيط بمشروع تنمية محور قناة السويس الذي أعلن عنه عبد الفتاح السيسي الشهر الماضي والذي من المقرر أن ينتهي العمل فيه بعد عام واحد.
وأشار الموقع إلى أن الانتقادات الموجهة للمشروع ركزت على عملية تمويله والوقت الزمني القصير المحدد له على الرغم من كبر حجم المشروع.
وتحدث عن أنه وعلى الرغم من أن التوقعات الأصلية لمدة العمل في المشروع خمس سنوات إلا أن السيسي وضع حدا زمنيا طموحا لينتهي العمل يفه بعد 12 شهرا فقط.
ونقل عن موطن مصري يدعى محمد جمعة أن مشروع قناة السويس مشروع عظيم لكنه وقته ليس الآن حيث توجد هناك أولويات أخرى لابد بالبدء بها كحل مشاكل الكهرباء والقضايا الملحة الأخرى التي يجب البدء بها.
وأضاف أنه بجانب مشكلة الحد الزمني القصير للمشروع فهناك قلق بشأن تمويله كذلك في ظل غياب الاستثمارات وصعوبة إقناع الشركات الدولية بالعمل في مصر في ظل أوضاع غير مستقرة منذ ثورة يناير 2011م.
وأشار الموقع إلى أن تبني الجيش المصري للمشروع اعتبره البعض محاولة لتقوية وتعزيز دوره في الاقتصاد المصري وإشارة إلى استمرار نفس سياسات الأنظمة القديمة التي تعتمد على مشاريع وطنية كبرى لكسب الدعم الشعبي.